الرئيسية / ريادة الاعمال / 6 أخطاء يقع فيها المبتدئون في عالم الأعمال

6 أخطاء يقع فيها المبتدئون في عالم الأعمال

يقع الكثير من المبتدئين في عالم الأعمال و التجارة في أخطاء تبدو تافهة لكنها كافية لأن تعصف بالشركة قبل بدايتها، و في هذا الصدد اعترف أحد كبار المؤسسات اليوم السيد ” رودناي نيلسون ” بأنه واجه عدة صعوبات و مشاكل في بداياته، و وصل به الأمر إلى خسارة ما يفوق 30000 دولار في أمور كان بالإمكان تفاديها خاصة بالنسبة لموقع الشركة على الانترنت الذي أعاد برمجته حوالي أربع مرات.
و في هذا الإطار سنعرض عليك عزيزي ست أخطاء يقع فيها الكثير، عليك تجنبها :

1- عدم حسن اختيار المجموعة :

يقول في هذا الإطار السيد ” بيل أولات ” أحد الخبراء في مجال الشراكة و الأعمال أن سوء اختيار المجموعة تعتبر من الأخطاء الفادحة التي يقوم بها رجال الأعمال خاصة في بداياتهم، و هذا الخطأ من شأنه أن يؤثر على الأرباح و كذلك في تضييع الوقت و الجانب المعنوي أيضا. و يتمثل حسن اختيار المجموعة التي نعمل معها في مدى حسن اختيار الموظف ذو الكفاءة و الخبرة المهنية و كذلك في مدى تمتعه بقيم و مزاج معنوي جيد، فالأمر يشبه كثيرا فريق كرة القدم حيث لا تكفي الموهبة و المهارة عادة بل تتعداها لضرورة تكوين فريق متجانس و متضامن فيما بين أعضاءه.

2- الأسعار السيئة :

تقول السيدة ” صارة شاو ” مديرة أحد الشركات المتخصصة في حقائب اليد، أن أكبر خطأ وقعت فيه كان في سوء تحديدها لأسعار منتجاتها.
تقول دائما أنها كانت تجد صعوبات في تحديد السعر المناسب الذي يغطي تكاليفها و يسمح لها بالربح في نفس الوقت، هذا الأمر جعلها تخسر الكثير لكن إرادتها الفولاذية جعلها تتخطى الصعاب و تحقق نجاحات كبيرة جعل حقائبها مشهورة و محبوبة عند الفنانين مما جعلها تتمتع بتغطية إعلامية كبيرة وبالتالي تحقيق الأرباح و مجئ العديد من المستثمرين، لكن في نهاية المطاف لم تتمكن من مساورة أزمة 11 سبتمبر بأمريكا و انتهت الشركة سنة 2002.
من هنا تكمن أهمية تحديد السعر المناسب لمنتجاتك بالنظر للتكاليف و نسبة الربح، و عليه يجب التريث قبل تحديد السعر.

3- البحث عن الكمال أكثر من اللزوم :

كثير من المبتدئين خاصة في عالم التكنولوجيا ما يكون لهم مشاريع و أفكار جيدة، لكن عند تطبيقها و برمجتها يقعون في فخ البحث عن الكمال، مما يجعلهم يضيعون الكثير من الوقت في سبيل تحسين تطبيقاتهم أو منتوجاتهم و برامجهم، و بالتالي قد يضيعون فرصة تقديم المنتوج في الوقت المناسب و أيضا قد يخسرون الكثير من المال، و هو ما يجعلهم لا يستفيدون كثيرا من منتوجهم، و عليه ننصحك عزيزي بتجنب مثل هذه الأخطاء، حيث بمجرد أن تحدد هدفك و برنامجك اسع مباشرة لتبنيه و إخراجه للنور، بل و ينصح بإيجاد العميل الذي يشتريه قبل إكماله من أجل مساعدتك ماليا.

4- عدم استيعاب التكنولوجيا جيدا :

إن عدم استيعاب التكنولوجيا التي تشغل برنامج و منتوج الشركة خطأ من الأخطاء الشائعة في عالم الأعمال اليوم، و بالتالي قد يؤثر بصفة مباشرة على مردودية الشركة و أرباحها، فكثير من رجال الأعمال يقومون بتقديم برامج و منتوجات لا يفهمونها بصفة دقيقة مكتفين بالعموميات، و هو في الحقيقة ليس بالمقنع بتاتا.
صحيح أنه في الغالب رجال الأعمال يهتمون بالمبيعات و الأرباح أكثر من شئ آخر باعتبار أن التكنولوجيا من خصوصيات التقنيين، لكن رغم ذلك يجب أن يحاط بمجموعة من الرجال التقنيين الذين يثق بهم، ففي حالة رحيل أحد موظفيه لا يجب أن يتأثر لذلك، و بالتالي يتوفر رجال آخرون يكونون بمقدروهم التعويض و خاصة يفهمون جيدا التكنولوجيا و البرامج التي تقدمها الشركة، فهذا مهم جدا لسمعة الشركة على مستوى السوق.

5- عدم الاهتمام بالجانب القضائي :

كثير من رجال الأعمال يقعون أيضا في خطأ كبير و هو عدم اهتمامهم بالجانب القضائي، لكن سرعان ما يندمون عندما يخسرون بعض الفرص أو القضايا لجهلهم بالقوانين، فلذلك من المستحسن جدا أن يكون للشركة محامي خاص بها يسند إليه كل القضايا القانونية للشركة، و بالتالي يهتم بالعقود و كل الأمور القانونية، كما أن هذه المصاريف لا تعتبر بتاتا بمثابة تبذير أو أمور ثانوية كما يعتقد البعض، بل الأكثر من ذلك تعتبر إجبارية باعتبار أن القانون هو كل شئ في مجال الأعمال.

6- إهمال الجانب التسويقي :

الخطأ السادس و الأخير يتمثل في إهمال الجانب التسويقي، إذ يعزف الكثير من رجال الأعمال عن صرف أموال في التسويق لمنتجاتهم و برامجهم، ربما لتفكيرهم بأنها تبذير أموال و لا فائدة منها، و منهم من يظن أن التسويق على مستوى الشبكات الاجتماعية على الانترنت بطريقة مجانية كاف، لكن في الحقيقة لا شئ يعوض التسويق المدفوع باعتباره يضمن إيصال منتوجك لأكبر شخص ممكن، كما أنه يربحك الكثير من الوقت..”